شكوى قانونية موجهة إلى المفتش العام لوزارة العدل بشأن إخلال مهني جسيم وتقاعس قضائي أديا، وفقًا لما يورده الشاكي، إلى قرار مجحف صادر عن الغرفة الجزائية لدى مجلس قضاء البليدة وتكريس نتيجة جريمة تزوير وخيانة أمانة مثبتة بحكم قضائي. تتناول الوثيقة وقائع النزاع المتعلق بملكية سيارة، و…
افتح القارئ الكامل لمعاينة الملف داخل المتصفح دون تحميل ثقيل على صفحة الوثيقة.
ابدأ القراءة الآنشكوى قانونية موجهة إلى المفتش العام لوزارة العدل بشأن إخلال مهني جسيم وتقاعس قضائي أديا، وفقًا لما يورده الشاكي، إلى قرار مجحف صادر عن الغرفة الجزائية لدى مجلس قضاء البليدة وتكريس نتيجة جريمة تزوير وخيانة أمانة مثبتة بحكم قضائي. تتناول الوثيقة وقائع النزاع المتعلق بملكية سيارة، وتعرض مسؤولية قاضي التحقيق لدى محكمة بوفاريك بسبب عدم التنفيذ الكامل لقرار غرفة الاتهام الصادر في ٣ يوليو ٢٠٢٣، والاكتفاء بإصدار أمر بالحجز في ٢ أكتوبر ٢٠٢٣، ثم إحالة الملف إلى المحاكمة في ١٥ أكتوبر ٢٠٢٣ دون حسم مصير السيارة. كما تناقش قرار مجلس قضاء البليدة المؤرخ في ٢٩ أبريل ٢٠٢٤، ورقم فهرسه ٢٤/٠٥٨٦٧، وتنتقد نقض حكم الدرجة الأولى الصادر في ٦ ديسمبر ٢٠٢٣ والقاضي برد السيارة إلى مالكها. وتفصل الشكوى في خطأين منسوبين إلى قضاة المجلس: قبول شخص كان شاهدًا أمام المحكمة الابتدائية بصفته طرفًا مدنيًا لأول مرة في مرحلة الاستئناف، بما يعد مخالفة لمبدأ التقاضي على درجتين وللمادة ٤٣٣ من قانون الإجراءات الجزائية، ثم تأييد إدانة المتهمين بالتزوير وخيانة الأمانة مع تسليم موضوع الجريمة إلى مستفيد يستند حقه إلى الأفعال الإجرامية، استنادًا إلى حسن النية. وتختتم الوثيقة بأربعة مطالب تشمل فتح تحقيق مهني وقضائي، تحديد المسؤوليات، اتخاذ الإجراءات التأديبية والقانونية، والتدخل لإعادة النظر في القرار وتصحيح الخطأ ورد الحق. وتضم قائمة بالمرفقات، منها الشكوى الأصلية، البطاقات الرمادية، محاضر التحقيق والمواجهة، قرارات غرفة الاتهام والمحكمة والمجلس، وأسباب الطعن بالنقض.
نظيف وآمن
4 صفحة · 3000 حرف · معروض جزئيًا
صفحة 1
اسم الشاكي……………………… :
العنوان.……………………… :
رقم الهاتـــف:
إلى السيد املفتش العام لوزارة العدل املوضوع :شكوى بشأن إخالل مهين جسيم وتقاعس قضائي أدى إلى قرار مجحف صادر عن مجلس قضاء البليدة ،وتكريس نتيجة جريمة مثبتة بحكم قضائي.
سيدي املفتش العام، أتقدم إلى سيادتكم بهذه الشكوى ليس كضحية لجريمة تزوير وخيانة أمانة فحسب ،بل كضحية ملنظوم ة قضائية فشلت في حماية حقي على مستويني ،بدءًا من تقاعس غري مربر من قايض التحقيق ،وانتهاًء بقرار صادم ومجحف من قضاة الغرفة الجزائية لدى مجلس قضاء البليدة ،وهو القرار الذي يمثل ذروة اإلجحاف واملسؤولية املبارشة عن سليب ملكييت لسيارتي من نوع…………… إن هذه الشكوى موجهة بشكل أسايس ض د األداء القض ائي املعيب لقض اة املجلس ال ذين أص دروا الق رار بتاريخ 29أبريل ( 2024رقم فهرس ،)24/05867وضد التقاعس املريب لقايض التحقيق لدى محكمة بوفاريك الذي مهد الطريق لهذا القرار الكارثي.
أوًال :تقاعس قايض التحقيق :الخطأ الذي فتح الباب للظلم على الرغم من أن املسؤولية النهائية تقع على عاتق قضاة املجلس ،إال أن سلسلة اإلخفاقات بدأت بتقاعس قايض التحقيق الذي أدار امللف بطريقة أدت إلى تعقيد القضية بدًال من حلها: تجاهل أمر هيئة قضائية عليا :بتاريخ 3يوليو ،2023أصدرت غرفة االتهام قرارًا واضحًا بإلغاء .1 أمره الخاطئ برد السيارة للمشرتي األخري ،وأع ادت إلي ه املل ف رصاحًة "للقي ام بامله ام املذكورة" وتصحيح املسار اإلجرائي. التنفيذ الشكلي واالمتناع الجوهري :امتثل القايض بشكل جزئي فقط وأصدر أمرًا بالحجز بتاريخ .2 2أكتوبر ،2023لكنه امتنع بشكل غري مفهوم عن استكمال مهمته وإصدار أمر جديد برد السيارة إلّي بصفيت املالك الرشعي والضحية ،وهو اإلجراء املنطقي الذي ُأعيد امللف من أجله.
1
صفحة 2
خلق فراغ إجرائي :بتقاعس ه عن البت في مص ري الس يارة ،وإحالت ه املل ف على املحاكم ة برسعة .3 بتاريخ 15أكتوبر ،2023ترك قايض التحقيق مصري ملكييت في فراغ إجرائي ،مما فتح الب اب على مرصاعيه أمام قضاة املجلس الرتكاب خطئهم الجسيم الحقًا. إن هذا التقاعس لم يكن مجرد سهو ،بل هو إخالل بواجب تنفيذ قرار قضائي ملزم ،وه و م ا س اهم بش كل مبارش في تمكني الظلم الذي وقع علّي الحقًا.
ثانيًا :قرار قضاة املجلس :املسؤولية املبارشة عن تكريس نتيجة الجريمة إن قرار قضاة الغرفة الجزائية لدى مجلس قضاء …………هو الذي يمثل الرضبة القاضية للعدال ة في قضييت ،وهو الذي أتحملهم مسؤوليته الكاملة واملبارشة .فبينما كانت محكم ة الدرج ة األولى ق د أص درت حكمًا عادًال ومنطقيًا بتاريخ 6ديسمرب 2023برد السيارة إلّي ،جاء قرار املجلس لينقضه ويؤسس لنتيجة مناقضة للقانون واملنطق السليم ،وذلك من خالل خطأين ال يمكن تربيرهما:
الخطأ اإلجرائي الفادح واملخالف للقانون: .1
لقد ارتكب قضاة املجلس خرقًا صارخًا ملب دأ التقايض على درج تني ،وه و من ص ميم النظ ام الع ام القض ائي ،وذل ك بقب ولهم تأس يس ش خص ك ان مج رد "ش اهد" في املحاكم ة االبتدائي ة (……………) كـ "طرف مدني" ألول مرة في مرحلة االستئناف .هذا اإلجراء ليس مجرد مخالفة شكلية ،بل هو تجاوز للسلطة وخرق مبارش لنص املادة 433من قانون اإلجراءات الجزائية اليت تمنع تقديم طلبات جديدة في هذه املرحلة .إن هذا الترصف وحده كاٍف إلثبات العيب الجوهري في ال
مقتطف نصي مستخرج آليًا من الملف (بدون ذكاء اصطناعي إضافي). قد يختلف التنظيم قليلاً عن تخطيط الوثيقة الأصلية.